في كتاب (العُمر والشيب) لابن أبي الدنيا.. قال الشعبي: من حفظ القرآن لم يَخْرف!

في كتاب (العُمر والشيب) لابن أبي الدنيا.. قال الشعبي: من حفظ القرآن لم يَخْرف!


من بركة الإقبال على القرآن حسن الخاتمة: آخر آية فسرها العلامة محمد الأمين بن محمد الختار الشنقيطي : “أولئك كتب في قلوبهم الإيمان”. فأقبل!

من بركة الإقبال على القرآن حسن الخاتمة: آخر آية فسرها العلامة محمد الأمين بن محمد الختار الشنقيطي : “أولئك كتب في قلوبهم الإيمان”. فأقبل!


لا تقل “تأخرت في طلب العلم والناس سبقوني!” فقد يكون اللاحق أفضل لأنه ذاق مرارة الفقد والحرمان. تذكّر عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- الذي تأخر إسلامه ثم أعز الله الإسلامَ به!

لا تقل “تأخرت في طلب العلم والناس سبقوني!” فقد يكون اللاحق أفضل لأنه ذاق مرارة الفقد والحرمان. تذكّر عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- الذي تأخر إسلامه ثم أعز الله الإسلامَ به!

من طلب العلم للآخرة كساه العلم خشية الله واستكان وتواضع.
الإمام الذهبي رحمهُ الله

الشيخ القارئ المجوّد/ إبراهيم الأخضر لم يبدأ بحفظ القرآن إلا بعد الأربعين! والآن هو من كبار القرّاء على مستوى العالم, فأين أصحاب الهمم؟

الشيخ القارئ المجوّد/ إبراهيم الأخضر لم يبدأ بحفظ القرآن إلا بعد الأربعين! والآن هو من كبار القرّاء على مستوى العالم, فأين أصحاب الهمم؟

قال رجل للأصمعي: مرحبًا وأهلًا وسهلًا. فقال: أرحب الله بلدك وأهل رحلك وسهل أمرك.
 
ertesamat:

✿
« حي على الصلاة، حي على الفلاح » الحكمة في قول لا حول ولا قوة إلا بالله بعد الحيعلتين: أن العبد ضعيف ليس له قدرة على التحول من حال إلى حال إلا بالله؛ ومن ذلك ذهابه إلى الصلاة لأدائها مع الجماعة .
.-ابن باز -رحمه الله
 _

ertesamat:

« حي على الصلاة، حي على الفلاح »
الحكمة في قول لا حول ولا قوة إلا بالله بعد الحيعلتين: أن العبد ضعيف ليس له قدرة على التحول من حال إلى حال إلا بالله؛ ومن ذلك ذهابه إلى الصلاة لأدائها مع الجماعة .

.-ابن باز -رحمه الله


_

الكتاب الذي لا يستحقُّ أن يُقرأ مرَّتين، لا يستحِقُّ أيضًا أن يُقرأ مرَّةً واحِدةً!
فيبر
الكتابُ الذي لا يدعُ قارئه يُفكِّرُ فيه بعدَ فراقِهِ؛ ليس بكتابٍ قيِّمٍ، كما أنَّ الصديقَ الذي يُنسى بِسهولةٍ ليسَ صديقًا!
بهيج عثمان -رحمه الله- ت: 1405 هـ

شذرات عجلى قد تناسِبُ مع زيارتك المكتبات ومعارض الكُتُبِ، وإن كان قد كتبَ في هذه متخصِّصون فُضلاء:

1- لا تبخعْ نفسَك، وتُذهِبْها حسراتٍ على ما تراه يفوتك من كُتبٍ كثيرةٍ يُشاد بها في المجالسِ من محبي الكُتب، ورُوَّادِ القراءات العامَّة، فكثيرٌ منها كتبٌ عادِيَّة، لكنَّ بريقها في عدم معرفتك لها، فإذا كاشفتها بان لك سطحيَّتها، ولكن انظر إلى حاجتك أنت.

2- ليس كُلُّ مؤلِّفٍ تُقتنى جميعُ كُتبه، فبعضُ المؤلفين – لا سيما المعاصرين المكثرين – تقرأه كُلَّه من كتابٍ واحدٍ له!

3- لا يخلو كتابٌ من فائدة، لكنَّ مكتبتك قد تخلو من مكانٍ شاغرٍ للكُتُب، فقدِّمَ الأهمَّ فالمهمَّ.

4- احذر الخديعة بالعناوين البرَّاقة، فكم من كتابٍ لا نصيبَ له من عنوانه!

5- إن لم تكن مُتخصِّصًا وناقدًا مهتمًا لكتب الفكر الليبرالي والتنويري والعقلاني، فاكتفِ -إن كان ولابد- بالنظر السريع، فكثيرٌ منها يُفسِدُ الذَّوق!

6- لا تستغنِ عن كُتُبِ الرقائق والمواعظ السليمة ما رمشت عينُك، ففيها حياةٌ لقلبك.

7- بعضُ المعاصرين آتاه الله ملَكةً في تقريبِ العلم مع المحافظة على لغته الأصيلة، وذلك فضلُ الله يُؤتيه من يشاء، فاحرص عليها، واجعلها من مُشوِّقات ومداخل العلوم.

8- لا تنسَ استصحابَ الأصلِ، وهو أنَّ الكُتُبَ وسيلةٌ للتقرُّبِ إلى الله، فلا تُجاوِز بالوسيلةِ الغاية، واستصحب هذا في مبتدأ طريقك ووسطه ونهايته، ولا تُطع من كان أمره فُرُطًا، ولما قال الله: (اقرأ) في أوَّلِ سورةٍ مُنزلَةٍ؛ قال في آخرها: (واسجُدْ واقتربْ)، فإذا رأيتَ علمَك وكُتُبَك لا تزيدُك إقبالاً على الله، فتفحَّصْ النيَّة والقصدَ.

(كلاَّ إنَّ الإنسانَ ليطغى * أنْ رآه استغنى * إنَّ إلى ربِّك الرُّجعى)!

مهنّد المعتبي